ابراهيم السيف

343

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الحقيقية عالما وأديبا وشاعرا ومؤرخا من الطراز الأول . وقصة المجيديّ الضائع وقصته الأخرى الحاجة قلحة من أجمل القصص المفيدة الموجهة . وقد أخرج كتيبات صغيرة عن تاريخ المدينة وفضائلها ، وكان عازما على الاستمرار في إخراج هذه السلسلة ، ودعاني مرة إلى الاشتراك معه في إخراج أشياء من تراث المدينة نشترك معا في تحقيقها ونشرها ولكنّ الأجل وافاه دون أن يرى ديوانه ولا كتبه المخطوطة ولا أحلامه في تحقيق التراث النور ودون أن يطبع شيئا مما كان يريد طبعه ، ويا حبّذا لو أسهم رجل من رجال المال في المملكة في نشر ديوان الشّيخ محمّد سعيد دفتردار إذا لكان له بذلك فضل وأيّ فضل على الأدب والأدباء في المملكة العربيّة السّعوديّة . انتهى . قلت : ولمضيّ مدة طويلة على ما كتبه الدّكتور خفّاجى عن الشّيخ محمّد ( 11 / 4 / 1392 ) أكثر من 24 سنة و 9 شهور حيث كنت أحرّر ترجمة الشّيخ محمّد هذا اليوم صباح الاثنين 5 / 4 / 1417 فلعلّ هذه المؤلّفات أو بعضها قد طبع . وإضافة إلى ذلك فإنّ الشّيخ رحمه اللّه كان له إلى جانب عمله الرّسميّ في أحد حقول التّعليم التّابعة لوزارة المعارف بالمدينة المنوّرة فإنّ له مشاركة في كتابة المقالات الأدبية والاجتماعية والثقافية في الصّحف اليومية والأسبوعية والمجلّات الأدبية الّتي